الشيخ محمد باقر الإيرواني
107
الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني
عليها « 1 » . قوله ص 43 س 4 أبناء عمك : جعل مصب الحكم عنوان أبناء العم قابل للتأمل لأن لازمه صيرورة مصب الحكم عنوانا كليا وذلك يستدعي صيرورة القضية حقيقية . قوله ص 44 س 8 لا على الموضوع الحقيقي للحكم : في التعبير مسامحة واضحة ، فان الصورة الذهنية هي الموضوع الحقيقي للحكم . والمناسب التعبير هكذا ، لا على الموضوع الخارجي للحكم . تنسيق البحوث المقبلة . ان الأصولي يبحث عن العناصر المشتركة ، وحيث إنها هي : القطع ، الامارات ، الأصول العملية ، تعارض الأدلة كان من المناسب البحث عن هذه العناصر الأربعة على التوالي ، فأولا يبحث عن القطع ثم الامارات ثم الأصول العملية وفي الخاتمة عن تعارض الأدلة . يبقي سؤال : لما ذا يبحث على الترتيب المذكور ولا يبحث عن الأصول العملية أولا أو عن الامارات ؟ والجواب : ان الفقيه إذا واجه مسألة وأراد استنباط حكمها لاحظ أولا هل له قطع بحكمها أولا ؟ فإن كان سار على هداه والّا فحص عن وجود امارة تدل على حكمها فإن لم تكن اخذ بالأصل العملي ، اذن التسلسل الطبيعي الذي يسير عليه الفقيه في مقام الاستنباط هو الاخذ بالقطع
--> ( 1 ) مسألة تعلق الاحكام بالصورة الذهنية تبناها جماعة منهم الشيخ الاصفهاني والشيخ عبد الكريم الحائري في درره ج 1 ص 123 وادعى ان ذلك من الأمور الواضحة التي لا تحتاج إلى برهان ، وهكذا تبناها الشيخ العراقي في نهاية الافكار ج 3 ص 60 .